مكي بن حموش
6164
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقال قتادة : بأرض ليس فيها شيء ولا نبات « 1 » . وقال السدي : " بالعراء " : بالأرض « 2 » . وقوله : وَهُوَ سَقِيمٌ . قال السدي : كهيئة الصبي « 3 » . قال ابن عباس : لفظه الحوت بساحل البحر ، فطرحه مثل الصبي المنفوس « 4 » ، لم ينقص من خلقه شيء « 5 » . قال ابن عباس : كانت رسالة يونس بعد أن ألقاه الحوت « 6 » . وقال ابن مسعود : أرسل قبل وبعد إلى قومه بأعيانهم الذين صرف عنهم العذاب ، وهو قول مجاهد والحسن « 7 » . وروي عن ابن مسعود وغيره : أن يونس وعد قومه العذاب وأخبرهم « 8 » أنه يأتيهم إلى ثلاثة أيام ففرقوا بين كل والدة وولدها ، وخرجوا فجاروا « 9 » إلى اللّه « 10 »
--> ( 1 ) انظر : جامع البيان 23 / 101 . ( 2 ) المصدر السابق . ( 3 ) انظر : جامع البيان 23 / 102 ، وتفسير ابن كثير 4 / 22 . ( 4 ) الصبي المنفوس هو : الصبي المولود ، انظر : اللسان ، مادة " نفس " 6 / 239 . ( 5 ) انظر : جامع البيان 23 / 102 ، والمحرر الوجيز 13 / 256 ، والجامع للقرطبي 15 / 128 . ( 6 ) انظر : الجامع للقرطبي 15 / 128 ، وتفسير ابن كثير 4 / 23 . ( 7 ) انظر : جامع البيان 23 / 104 . ( 8 ) ( ب ) : " فأخبرهم " . ( 9 ) ( ب ) : " فجاروي " ( وهو تحريف ) . وقد جاء في اللسان ، مادة " جأر " 4 / 112 : " جأر يجأر جأرا وجؤارا : رفع صوته مع تضرع واستغاثة . . . وجأر القوم جؤارا : وهو أن يرفعوا أصواتهم بالدعاء متضرعين " . ( 10 ) ( ب ) : " اللّه عز وجلّ " .